أحمد بن حجر الهيتمي المكي
68
القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )
الثانية عشر : يكون قبله بالمدينة وقعة تغرق « 1 » فيها - أي في الدماء الحاصلة منها - أحجار الزيت ، ما الحرّة - أي وقعتها المشهورة - عندها إلا كضربة « 2 » سوط ، فينتحى عن المدينة قدر بريدين ثم يبايع المهدي . الثالثة عشر : يبعث صاحب المدينة إلى الهاشمي بمكة « 3 » جيشا فيهزمونهم « 4 » ، فيسمع بذلك الخليفة بالشام - أي السفياني من ذرية أبي سفيان بن حرب - فيبعث « 5 » إليهم بعثا فينزلون بالبيداء في ليلة مقمرة ، فيقول راع نظر إليهم : يا ويح أهل [ 20 / ب ] . مكة بما « 6 » جاءهم ، ويذهب ثم يرجع فلا يراهم ، فيقول : سبحان الله ! ارتحلوا في ساعة واحدة ! فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها وبعضها على ظهر الأرض ، فيعالجها فلا يطيقها ، فيعلم أنه قد خسف بهم ، فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره ، فيحمد الله ويقول : هذه العلامة التي كنتم تنتظرون ، فيسيرون إلى الشام « 7 » . الرّابعة عشر : تنقطع « 8 » قبل خروجه التجارات والطرق وتكثر الفتن ؛ فيخرج في طلبه سبعة نفر علماء من أفق شتّى على غير ميعاد ؛ يبايع لكلّ رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا حتى يلتقي السبعة ومن معهم بمكة ، فيقول بعضهم لبعض : ما جاء بكم ؟ فيقولون : جئنا في طلب هذا الرجل
--> ( 1 ) في المخطوطة ( م ) : يغرق . ( 2 ) في المخطوطة ( ل ) : لضربة . ( 3 ) في المخطوطة ( ل ) : مكة . ( 4 ) في المخطوطة ( ل ) : فيهزمهم . ( 5 ) في المخطوطة ( ل ) : يبعث . ( 6 ) في المخطوطة ( ل ) : مما . ( 7 ) ذكره السيوطي في كتابه « الحاوي » ( 485 ) في رسالة « العرف الوردي » وعزاه لنعيم بن حماد في كتابه « الفتن » عن ابن عباس رضي الله عنهما . ( 8 ) في المخطوطة ( ل ) : يقطع .